رصاص احمد مطر على بوش

كتبها بن عسلة بلفضل ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 16:50 م

 

قصيدة جديدة جدا لأحمد مطر يصف فيها الرئيس الامريكي "بوش"

 

أهذا الّذي لم يَزَلْ ليسَ يَدْري

 

بأيِّ الولاياتِ يُعنى أخوهُ

 

وَيَعْيا بفَرزِ اسمهِ إذ يُنادى

 

فِيحَسبُ أنَّ اُلمنادى أبوهُ

 

ويجعَلُ أمْرَ السَّماءِ بأمرِ الّرئيسِ

 

فَيَرمي الشِّتاءَ بِجَمْرِ الوَعيدْ

 

إذا لم يُنَزَّلْ عَليهِ الجَليدْ ؟!

 

أهذا الَذي لايُساوي قُلامَةَ ظُفرٍ

 

تُؤدّي عَنِ الخُبزِ دَوْرَ البَديلِ

 

ومِثقالَ مُرٍّ

 

لِتخفيفِ ظِلِّ الدِّماءِ الثّقيلِ

 

وَقَطرةَ حِبْرٍ

 

تُراقُ على هَجْوهِ في القَصيدْ..؟

 

أهذا أل الصَّفيقُ البَليدْ

 

إلهٌ جَديدْ ؟!

 

أهذا الهُراءُ.. إلهٌ جَديدْ

 

يَقومُ فَيُحنى لَهُ كُلُّ ظَهْرٍ

 

وَيَمشي فَيَعْنو لَهُ كُلُّ جِيدْ

 

يُؤنِّبُ هذا، ويَلعَنُ هذا

 

وَيلطِمُ هذا، وَيركَبُ هذا

 

وَيُزجي الصَّواعِقَ في كُلِّ أرضٍ

 

وَيَحشو الَمنايا بِحَبِّ الَحصيدْ

 

وَيَفعَلُ في خَلْقِهِ ما يرُيدْ ؟!

 

لِهذا الإلهِ… أُصَعِّرُ خَدّي

 

وأُعلِن كُفري، وأُشهِرُ حِقدي

 

وأجتازُهُ بالحذاءِ العَتيقِ

 

وأطلُبُ عَفْوَ غُبارِ الطّريقِ

 

إذا زادَ قُرباً لِوَجْهِ الَبعيدْ !

 

وأرفَعُ رأسي لأَعلـى سَماءٍ

 

ولو كانَ شَنْقاً بحَبْلِ الوَريدْ

 

وأَصْرُخُ مِلءَ الفَضاءِ المديدْ :

 

أنا عَبدُ رَبِّ غَفورٍ رَحيمٍ

 

عَفُوٍّ كريمٍ

 

حكيمٍ مَجيدْ

 

أنا لَستُ عبداً لِـعبْدٍ مَريدْ

 

أنا واحِدٌ مِن بقايا العِبادِ

 

إذا لم يَعُدْ في جميعِ البلادِ

 

ِسوى كُومَةٍ من عَبيدِ العَبيدْ.

 

فأَنْزِلْ بلاءَكَ فَوقي وتحتي..

 

وَصُبَّ اللّهيبَ، ورُصَّ الحَديدْ

 

أنا لن أحيدْ

 

لأنّي بكُلِّ احتمالٍ سَعيْد:

 

مَماتي زَفافٌ، وَمَحْيايَ عِيدْ

 

سَأُرغِمُ أنفَكَ في كُلِّ حالٍ

 

فإمّا عَزيزٌ.. وإمّا شَهيدْ !

 

*******************

جيب السروال ..احداث نيويورك

أَتَعـرِفُ رَقْـمَ سِـروالٍ

على آلافِ أميـالٍ

وَتَجهَلُ أرْقَـماً في طـيِّ سِـروالِكْ ؟

إذا دانَتْ لَكَ الآفـاقُ

أو ذَلَّـتْ لَكَ الأعنـاقُ

فاذكُـرْ أيُّهـا العِمـلاقُ

أنَّ الأرضَ لَيْسـتْ دِرْهَمـاً في جَيْبِ بنطـالِكْ

أَعِـدْ قَـدَمـي ..

لِكَـيْ أمشـي إلَيـكَ مُعَـزّياً فينـا

فَحالـي صارَ مِن حالِكْ

أعِـدْ كَفّـي

لكـي أُلقـي أزاهيـري

علـى أزهـارِ آمالِكْ

أعِـدْ قَلبـي ..

لأقطِـفَ وَردَ جَـذوَتِهِ

وَأُوقِـدَ شَمعَـةً فـي صُبحِـكَ الحالِكْ

أَعِـدْ شَـفَتي ..

لَعَـلَّ الهَـولَ يُسـعِفُني

بأن أُعطيكَ تصـويراً لأهـوالِكْ

أَعِـدْ عَيْـني ..

لِكَـي ابكـي على أرواحِ أطفـالِكْ

أتَعْجَـبُ أنّنـي أبكـي ؟

نَعَـمْ .. أبكـي

لأنّـي لَم أكُـن يَـومـاً

غَليـظَ القلبِ فَـظّاً مِثـلَ أمثـالِكْ

***

لَئِـن نَـزَلَتْ عَلَيْـكَ اليـومَ صاعِقَـةٌ

فَقـد عاشتْ جَميـعُ الأرضِ أعوامـاً

وَمـازالـتْ

وَقـد تَبقـى

على أشفارِ زِلزالِكْ

وَكفُّـكَ أضْـرَمَتْ فـي قَلبِهـا نـاراً

وَلم تَشْـعُرْ بِهـا إلاّ

وَقَـد نَشِـبَتْ بأذيالِكْ

وَلم تَفعَـلْ

سِـوى أن تَقلِبَ الدُّنيـا على عَقِـبٍ

وَتُعْقِـبَهـا بتعديـلٍ على رَدّاتِ افعـالِكْ

وَقَـد آلَيْـتَ أن تَـرمـي

بِنَظـرةِ رَيْبِـكَ الدُّنيـا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشركات المتعددة الجنسيات

كتبها بن عسلة بلفضل ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 13:45 م

د. كريم نعمه

قسم العلاقات الدولية الإقتصاديةكلية التجارة- جامعة فيليكو ترنفو- بلغاريا

تعد الشركات متعددة الجنسية من العوامل الاساسية في ظهور العولمة، ومن أهم سمات الشركات المتعددة الجنسية تعدد الأنشطة التي تشتغل فيها دون أدنى رابط بين المنتجات المختلفة. ويرجع السبب الرئيسي الذي دعا الشركات المتعددة الجنسية إلى تنويع نشاطها ، فهي تستند الى اعتبار اقتصادي مهم ، وهو تعويض الخسارة المحتملة في نشاط معين بأرباح تتحقق من أنشطة أخرى ، وأيضاً تعمل هذه الاسواق للسبب ذاته ، وتعدد أساليب إنتاجها بحيث إذا ارتفعت قيم أحد عناصر الإنتاج التي يعتمد عليها اسلوب انتاجي ما يمكن الانتقال إلى أسلوب إنتاجي آخر يعتمد على عنصر إنتاجي ذات ثمن منخفض نسبياً ، ومن هنا جاءت تسمية هذه الشركات بإسم متعددة الجنسيات.

أ . تعريف الشركات متعدية الجنسيات

تغير وتطور هذا المفهوم بمرور الوقت ، حيث كان يطلق عليها في بداية ظهورها الشركات المتعددة الجنسيات Multinational Company ، حيث كانت ملكيتها تخضع لسيطرة جنسيات متعددة  كما يتولى إدارتها اشخاص من جنسيات متعددة  وتمارس نشاطها في بلاد أجنبية متعددة على الرغم من أن إستراتيجياتها وسياساتها وخطط عملها تصمم في مركزها الرئيسي الذي يوجد في دولة معينة تسمى الدولة الأم Home Country  ، إلا أن نشاطها يتجاوز الحدود الوطنية والإقليمية لهذه الدولة وتتوسع في نشاطها إلى دول أخرى تسمى الدول المضيفة Host Countries . وفي مرحلة لاحقة رأت لجنة العشرين ، والتي شكلتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة في تقريرها الخاص بنشاط هذا النوع من الشركات ان يتم استخدام كلمة Transnational بدلا ًمن كلمة Multinational وكلمة Corporation بدلاً من كلمة Enterprise ، واتضح بأن هذه الشركات تعتمد في انشطتها على سوق متعدد الدول ، كما أن استراتيجياتها وقراراتها ذات طابع دولي وعالمي ، ولهذا فهي تكون شركات متعدية الجنسيات ، حيث تتعدى القوميات ، ذلك لأنها تتمتع بقدر كبير من حرية تحريك ونقل الموارد ومن ثم عناصر الانتاج من رأس المال والعمل فضلاً عن المزايا التقنية أي نقل التكنولوجيا بين الدول المختلفة وهي مستقلة في هذا المجال عن القوميات أو فوق القوميات Supra National ، وهي بالتالي تساهم ومن خلال تأثيرها في بلورة خصائص وآليات النظام الاقتصادي العالمي الجديد والتأكيد على عالميته.

ب . تعاظم الشركات متعدية الجنسيات

لقد تم توضيح وتعريف الشركات متعدية الجنسيات ، ولكن من الضروري أيضاً أن نعرف بأنها الشركات العالمية النشاط والتي تعتبر في كل معانيها إحدى السمات الأساسية للنظام الاقتصادي العالمي الجديد،  فهي تؤثر بقوة في الاقتصاد العالمي من خلال أنشطتها المختلفة. ويكفي الإشارة في هذا المجال إلى أن تلك الشركات العملاقة ذات الإمكانيات التمويلية الهائلة ، تلعب دور القائد في الثورة العلمية التكنولوجية ، وبالتالي فهي تعمق الاتجاه نحو العالمية أو عولمة الاقتصاد.

هناك العديد من المؤشرات الأخرى والتي تدل على تعاظم دور الشركات المتعدية الجنسيات والعالمية النشاط ومن أهمها:

1.     تزايد مكانة ودور هذه الشركات في الاقتصاد العالمي ، وكما أشارت مجلة Fortune  في شهر يوليو من عام 1995م في دراسة شملت أكبر خمسمائة من هذه الشركات في العالم إلى أن إجمالي إيرادات تلك الشركات قد بلغ 11378 ( إحدى عشر تريليون وثلاثمائة وثمانية وسبعون مليار دولار) ، والذي يمثل 171% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة و45% من الناتج المحلي الاجمالي للعالم في عام 1994 . أما أصول هذه الشركات فقد بلغت نحو 32,2 تريليون دولار ، وعدد العاملين بها 35,2 مليون عامل ، وصافي أرباحها نحو 323,4 مليار دولار. وتستحوذ الشركات المتعدية الجنسيات في مجموعها على حوالي 40% من حجم التجارة العالمية، ومعظم الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم.2.    

أن حوالي 80% من مبيعات العالم تتم من خلال الشركات متعدية الجنسيات، وهو ما يعكس ضخامة قدرتها التسويقية والإنتاجية التي مكنتها من السيطرة على جزء هام من حركة التجارة الدولية.

3.     الدور الكبير الذي تلعبه هذه الشركات في تسريع الثورة التكنولوجية ، فبفضلها زادت نسبة الاكتشافات التكنولوجية الحديثة والتي كانت نتيجة لجهود البحث والتطوير Research and development التي قامت بها هذه الشركات.

4.     تجاوزت الأصول السائلة من الذهب والاحتياطيات النقدية الدولية المتوافرة لدى الشركات المتعدية الجنسيات نحو ضعفي الاحتياطي الدولي منها، ويدل هذا المؤشر على مقدار تحكم هذه الشركات في السياسة النقدية الدولية والاستقرار النقدي العالمي.

إن الدول حديثة النمو أو الساعية للإصلاح الاقتصادي أو الساعية للخروج من الاقتصاد المركزي ، تتجه الى جذب المستثمر الأجنبي المباشر للاستثمار على اراضها رغبة في الحصول على التكنولوجيا غير المتوفرة محلياً، وكذلك لخلق فرص عمل للمواطنين ، وكذلك الحصول على تكنولوجيا الإدارة وتنظيم المشروعات ، وكذلك الدخول في غمار المنافسة داخليا وخارجياً.

أن ما ينبغي التأكيد عليه هو أن هناك رابطة سببية بين كل من العولمة والشركات متعدية الجنسيات ، فكل منها غذي الآخر واستفاد منه خلال السنوات الماضية. تساهم العولمة في زيادة حجم الشركة ، ومؤدية الى توسع حجم الدمج والتملك Merger & Acquisition  عبر الحدود. فعلى سبيل المثال في عام 1996 م ، بلغ حجم الدمج والتملك 247,6 بليون دولار ويمثل هذا أكثر من 80% من أجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي .

ومن ثم فإن العامل الرئيسي وراء الزيادة القياسية في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي في عام 1998 م مرجعه الزيادة السريعة في عدد وحجم عمليات الدمج والتملك على المستوى الدولي التي ارتفعت بنسبة 75% في عام 1998م ، لتصل 586,8 بليون دولار.

          ساهمت العولمة في إزالة العقبات التي وضعت في السابق لحماية السوق المحلي ، ومن ثم يمكن للشركة التوجه للاستثمار واستيراد متطلبات الإنتاج دون عقبات تجارية.

          وبالتالي ، فأن كل من العولمة والشركات متعددة الجنسيات قد أثر كل منهما في تطور والتأثير بالأخر،  والمستفيد في النهاية الشركات متعددة الجنسيات. وخلال السنوات الأخيرة من القرن الماضي شهد عالمنا تغيرات كبيرة وضخمة وعلى جميع المستويات وكلها قادتنا الى ما نسميه اليوم بالعولمة.

ت. خصائص الشركات المتعدية الجنسيات

 يتسم النظام الاقتصادي العالمي الجديد بتعميق عالمية الاقتصاد Globalization وتزداد فيه دور المؤسسات الاقتصادية الدولية ، وتبرز فيه عدد من الملامح الهيكلية. تتمتع الشركات المتعددة الجنسيات والتي تعد من أهم ملامح ظاهرة العولمة أو النظام الاقتصادي المعاصر بالعديد من الصفات والسمات التي تميزها وتتحدد دورها وتاثيرها على النظام الاقتصادي العالمي، ومن أهم هذه الصفات:

1. ضخامة الحجم : تتميز هذه الشركات بضخامة حجمها وتمثل كيانات اقتصادية عملاقة ، ومن المؤشرات التي تدل على هذا ، حجم رأس المال وحجم استثماراتها وتنوع انتاجها وارقام المبيعات والإيرادات التي تحققها ، والشبكات التسويقية التي تملكها ، وحجم انفاقها على البحث والتطوير ، فضلا عن هياكلها التنظيمية وكفاءة أدارتها.

ولكن ، أهم مقياس متبع للتعبير عن سمة الضخامة لهذه الكيانات الاقتصادية العملاقة ، يتركز في المقياس الخاص برقم المبيعات Sales Figure أو مايطلق عليه " رقم الأعمال". كذلك يستخدم حجم الإيرادات لنفس الهدف ، ووفقاً لهذا المقياس احتلت شركة ميتسوبيشي ، بإجمالي إيراداتها الذي بلغ 184,4 مليار دولار ، المرتبة الأولى بين أكبر خمسمائة شركة متعدية الجنسيات في عام 1995 م ، والتي يصل أجمالي إيراداتها إلى نحو 44% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. كذلك تستحوذ هذه الشركات الخمسمائة على نحو 80% من حجم المبيعات على المستوى العالمي. أن نشاط الشركات المتعدية الجنسيات حقق معدلات نمو مرتفعة تجاوزت 10% سنوياً أي نحو ضعف معدل النمو في الاقتصاد العالمي ومعدل نمو التجارة العالمية.

2 . ازدياد درجة تنوع الأنشطة : تشير الكثير من الدراسات والبحوث، إلى ان الشركات المتعدية الجنسيات تتميز بالتنوع الكبير في أنشطتها ، فسياستها الانتاجية تقوم على وجود منتجات متنوعة متعددة ، ويرجع هذا التنوع إلى رغبة الإدارة العليا في تقليل احتمالات الخسارة ، من حيث انها إذا خسرت في نشاط يمكن أن تربح من أنشطة أخرى . وقد قامت هذه الشركات بإحلال وفورات مجال النشاط economies of Scope محل وفورات الحجم economies of Scale والتي انتهجتها الشركات الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية. ونتيجة لذلك تتشعب الأنشطة التي تقوم بها الشركات المتعدية الجنسيات قطاعياً وجغرافياً ن وهذا بالتالي يؤدي إلى تحقيق التكامل الأفقي والرأسي.

3 . الإنتشار الجغرافي الأسواق : من الميز التي تتميز بها الشركات المتعدية الجنسيات هي كبر مساحة السوق التي تغطيها وامتدادها الجغرافي ، خارج الدولة الأم ، بما لها من إمكانيات هائلة في التسويق ، وفروع وشركات تابعة في أنحاء العالم. لقد ساعدها على هذا الانتشار التقدم التكنولوجي الهائل ، ولاسيما في مجال المعلومات والاتصالات .

وتكفي الإشارة إلى أن شركة ABB السويسرية ، تسيطر حالياً على أكثر من 1300 شركة تابعة منتشرة في معظم أنحاء العالم ، مع العلم أن السوق السويسرية لاتستوعب إلا نسبة بسيطة للغاية من إجمالي مبيعات الشركة.

وقد ساعدت على ذلك كله ابداعات الثورة العلمية والتكنولوجية في مجالي المعلومات والاتصالات ، حيث اصبح مايسمى الانتاج عن بعد  Teleportation حيث توجد الإدارة العليا وأقسام البحث والتطوير وإدارة التسويق في بلد معين ، وتصدر أوامر بالإنتاج في بلاد أخرى.

  4 . القدرة على تحويل الانتاج والاستثمار علىمستوى العالم : أن هذه الخاصية ناتجة عن كون هذه الشركات تتميز بنشاطها الاستثماري الواسع في العالم ، وكذلك كونها كيانات عملاقة متنوعة الأنشطة تسودها عمليات التكامل الافقي والرأسي.

على الرغم من ضخامة الاستثمارات الدولية التي تقوم بها الشركات المتعدية الجنسيات ، فإن اكثر من ثلثي استثماراتها تتركز في الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي ( انجلترا والمانيا وفرنسا ) وسويسرا واليابان، ويعود هذا التركز الى العوامل التالية:

- المناخ الجاذب لهذه النوعية من الاستثمارات ،

- ارتفاع العائد على الاستثمارات ،

- تزايد القدرات التنافسية للدول المضيفة والتي تتحقق عادة من خلال انخفاض تكلفة عنصر العمل وتوافره وارتفاع مستواه التعليمي ومهاراته وإنتاجيته ،

- توافر البنية الأساسية وتسهيلات النقل وتقدم شبكات الاتصالات ،

- والطاقة الاستيعابية للاقتصاد القومي .

5 . إقامة التحالفات الاستراتيجية : وهي تعتبر من السمات الهامة للشركات متعددة الجنسيات والتي تسعى دوماً الى إقامة تحالفات استراتيجية فيما بينها ومن أجل تحقيق مصالحها الاقتصادية المشتركة وتعزيز قدراتها التنافسية والتسويقية . أن هذه التحالفات هي نتاج المنافسة المحتدمة والتي صارت سمة اساسية للأسواق المفتوحة وثورة الاتصالات والمعلومات.

أن التحالفات الاستراتيجية بين الشركات المتشابهة تتم في الصناعات المتماثلة بدرجة أكبر، وفي بعض الأحيان يأخذ هذا التحاف شكل الاندماج ، وهذا يظهر بوضوح في مجال البحث والتطوير بما يحتاجه الى تمويل ضخم ، ومن الأمثلة على هذا التعاون ، التمركز الأوروبي لبحوث الحاسوب والمعلومات والاتصالات التي تشترك فيه ثلاثة شركات أوروبية كبرى تنتج الحاسبات الآلية ، وهي بول المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحث حول النقود الالكترونية

كتبها بن عسلة بلفضل ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 14:48 م

النقود الإلكترونية( ماهيتها، مخاطرها وتنظيمها القانوني ) مخلصتعد النقود الإلكترونية واحدة من الابتكارات التي أفرزها التقدم التكنولوجي. وسوف تثير النقود الإلكترونية بمختلف صورها عدداً من المسائل القانونية والتنظيمية التي يتعين الاهتمام بها. ويتضمن ذلك إيجاد مجموعة من الوسائل المقبولة لتوثيق وحماية المعلومات. ويهدف هذا البحث إلى توضيح أهم القضايا التي تثيرها النقود الإلكترونية كما أنه يقدم بعض السياسات المتعلقة بالضوابط القانونية والتنظيمية الخاصة بتلك النقود. يقدم الفصل الأول من هذا البحث مختلف التعريفات التي وضعت للنقود الإلكترونية، وخصائصها وكذلك أشكالها المختلفة. أما الفصل الثاني، فقد خصصناه لمناقشة أهم المخاطر القانونية والأمنية الناتجة عن إصدار النقود الإلكترونية والتعامل بها. وقد اقترحنا في الفصل الثالث بعض الضوابط القانونية التي يتعين وضعها في الاعتبار عند وضع تشريع قانوني للنقود الإلكترونية.مقدمة عامةيلعب التطور التكنولوجي دوراً حيوياً في حياة البشر وتمتد آثار هذا التطور إلى كافة مناحي الحياة الاقتصادية والقانونية والاجتماعية والثقافية. ولقد ظهرت في أواخر القرن العشرين مجموعة من الظواهر المختلفة التي أفرزها التقدم التكنولوجي مثل التجارة الإلكترونية، ووسائل الدفع الإلكترونية، والنقود الإلكترونية.ولقد شهدت الحركة المصرفية حديثاً تطوراً كبيراً وكان من أحد شواهد هذا التطور السماح لعملاء المصارف بإجراء عمليات الشراء والبيع من خلال شبكة الاتصالات Internet، وذلك باستخدام وسائل الدفع الإلكترونية التي تتيحها هذه البنوك. ولم يقف التطور عند هذا الحد، وإنما ظهر على الساحة أيضاً ما يعرف بالنقود الإلكترونية أو النقود الرقمية. وهي عبارة عن بطاقات إلكترونية تحتوي على مخزون نقدي تصلح كوسيلة للدفع، وأداة للإبراء، ووسيطاً للتبادل. ولما كانت النقود الإلكترونية تصلح لأن تقوم بغالبية الوظائف التي تقوم بها النقود القانونية (أي تلك التي يصدرها البنك المركزي)، فقد أضحى من المتوقع أن تحل هذه النقود الحديثة محل النقود القانونية على المدى الطويل.وفي الواقع، فإن انتشار النقود الإلكترونية وذيوع استخدامها سوف يولد آثاراً هامة من الناحية القانونية والاقتصادية والمالية. فمن المتوقع أن تفرز النقود الإلكترونية مجموعة من المخاطر الأمنية والقانونية والتي ينبغي على المسؤولين الاستعداد لها مثل مخاطر التزييف والتزوير، والاحتيال، بالإضافة إلى أن النقود الإلكترونية سوف تخلق مناخاً خصباً لبعض الجرائم الخطيرة مثل جرائم غسيل الأموال والغش. من ناحية أخرى فإن من المتعارف عليه أن البنك المركزي هو الذي يعهد إليه في غالبية الدول بمسألة إصدار النقود، علاوة على دوره الرئيس في رسم السياسة النقدية للدولة. ومن شأن قيام جهات أخرى غير البنك المركزي بعملية خلق النقود الإلكترونية وهو ما يجري في الواقع الآن أني يؤثر على قدرة البنك المركزي على الحفاظ على الاستقرار النقدي من خلال إضعاف دوره في السيطرة على حجم السيولة النقدية وسرعة دوران النقود.علاوة على ما سبق، فإن خلق النقود الإلكترونية يمكن أن يؤثر في السياسة المالية للدولة من خلال تأثيرها على حجم الإيرادات الضريبية المتوقعة، ففي ظل غياب نظام قانوني دقيق ومحكم، فإنه سيكون من الصعب على السلطات المالية المتخصصة أن تراقب الصفقات وكذلك الدخول التي يتم دفعها من خلال النقود الإلكترونية، ومن ثم فإن من شأن ذلك أن يفتح الباب أمام جرائم التهرب الضريبي وكذلك أمام تعميق ظاهرة الاقتصاد السري Underground economy.يتضح مما سبق حجم المشكلات القانونية والمالية والأمنية التي يمكن أن تنشأ كنتيجة لظهور النقود الإلكترونية. ويهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على تلك المشكلات مع وضع تصور لأهم الضوابط التي ينبغي على أي تنظيم قانوني للنقود الإلكترونية أن يتضمنها.ونم هذا المنطلق، فإن خطة الدراسة سوف تنقسم إلى الفصول الآتية:الفصل الأول: تعريف وخصائص النقود الإلكترونية.الفصل الثاني: المخاطر الأمنية والقانونية للنقود الإلكترونية.الفصل الثالث: نحو تنظيم قانوني لإصدار النقود الإلكترونية. الفصل الأولتعريف وخصائص النقود الإلكترونيةلقد مرت البشرية بأطوار كثيرة حتى عرفت النقود بشكلها الحالي. فقد ظهرت النقود كنتيجة للنقائص التي اعتورت نظام المقايضة الذي كان سائداً قبل معرفة النقود، ولعل من أهم هذه المساوئ صعوبة التقاء رغبات المشترين مع البائعين، وعدم قابلية السلع محل المقايضة للتجزئة، وصعوبة تخزينها. ولقد أخذت النقود في بادئ الأمر شكل المعادن النفيسة كالذهب والفضة، ثم لم تلبث البشرية أن انتقلت إلى مرحلة التعامل بالنقود الورقية والمصرفية [لمزيد من التفصيل حول تطور النقود، انظر: Davies, Glyn (1996), “A history of money from ancient times to the present day”, University of Wales Press, U.K., PP. 1-50.].ومع هذا، فإن تطور النقود لم يقف عند هذا الحد، فلقد ساعد التقدم التكنولوجي في مجال الاتصالات، وتطور الصناعة المصرفية، وظهور التجارة الإلكترونية في الحياة الاقتصادية، على ظهور شكل جديد من النقود أطلق الاقتصاديون عليها مسمى النقود الإلكترونية. وسوف نخصص هذا الفصل لدراسة ماهية وخصائص النقود الإلكترونية. ولهذا فإننا سنتناول هذا الفصل في مبحثين كما يلي:المبحث الأول: ماهية النقود الإلكترونية وأشكالها.المبحث الثاني: خصائص النقود الإلكترونية ومستقبلها. المبحث الأولماهية النقود الإلكترونية وأشكالهاقبل أن نخوض في الحديث عن النقود الإلكترونية فإن منهجية الدراسة تقتضي أن نلقى الضوء أولاً على مفهوم هذه النقود وأبرز صورها، وهذا ما سوف نتناوله في مطلبين مستقلين كما يلي:المطلب الأول: تعريف النقود الإلكترونية.المطلب الثاني: أشكال النقود الإلكترونية. المطلب الأولتعريف النقوددأبت الأدبيات الحديثة على استخدام مصطلحات مختلفة للتعبير عن مفهوم النقود الإلكترونية، فقد استخدم البعض اصطلاح النقود الرقمية Digital Money أو العملة الرقمية Digital currency، بينما استخدم البعض الآخر مصطلح النقدية الإلكترونية Electronic cash (e-cash)[Berensten, Aleksander (1998), “Monetary Plicy Implications of Digital Money”, Kyklos, Vol. 51, no 1, P.90]. وبغض النظر عن الاصطلاح المستخدم، فإن هذه التعبيرات المختلفة تشير إلى مفهوم واحد وهو النقود الإلكترونية Electronic Money وسوف نستخدم هذا المصطلح الأخير في دراستنا هذه وذلك لشيوع استخدامه ودلالته في نفس الوقت على مضمون ومعنى هذه النقود.وكما اختلف الفقهاء حول الاصطلاح، فقد اختلفوا أيضاً حول وضع تعريف محدد للنقود الإلكترونية. فلقد عرفتها المفوضية الأوروبية بأنها قيمة نقدية مخزونة بطريقة إلكترونية على وسيلة إلكترونية كبطاقة أو ذاكرة كمبيوتر، ومقبولة كوسيلة للدفع بواسطة متعهدين غير المؤسسة التي أصدرتها، ويتم وضعها في متناول المستخدمين لاستعمالها كبديل عن العملات النقدية والورقية، وذلك بهدف إحداث تحويلات إلكترونية لمدفوعات ذات قيمة محددة [European Commission (1998), “Proposal for European Parliament and Council Directives on the taking up, the pursuit and the prudential supervision of the business of electronic money institution”, Brussels, COM (98) 727, PP.w.]. إلا أن هذا التعريف ليس مانعاً وتعوزه الدقة، حيث أنه لا يستبعد دخول وسائل الدفع الإلكترونية وهي كما سوف نرى أمر مختلف عن النقود الإلكترونية في نفس المضمون. ونفس الشيء يقال عن تعريف BIS (1996) للنقود الإلكترونية حيث ذهب إلى اعتبارها "قيمة نقدية في شكل وحدات ائتمانية مخزونة بشكل إلكترونية أو على أداة إلكترونية يحوزها المستهلك [Bank for International settlements (BIS), (1996), “Implication for central banks of the development of electronic money, Basle, P. 13.].ولقد توسع البعض في مفهوم النقود الإلكترونية، فعرفها بأناه نقود يتم نقلها إلكترونياً [The consumer Advisory Board of the Federal Reserve Board of the USA, (1996), “Federal Reserve Board Consumer Advisory Council Meeting”, nov. 2, P. 5.]. وأخيراً، فقد عرفها البنك المركزي الأوروبي بأنها "مخزون إلكتروني لقيمة نقدية على وسيلة تقنية يستخدم بصورة شائعة للقيام بمدفوعات لمتعهدين غير من أصدرها، دون الحاجة إلى وجود حساب بنكي عند إجراء الصفقة وتستخدم كأداة محمولة مدفوعة مقدماً" [European Central Bank (1998), “Report on Electronic Money”, Frankfurt, Germany, August, P. 7.]. ويعد هذا التعريف هو الأقرب إلى الصحة نظراً لدقته وشموله لصور النقود الإلكترونية واستبعاده للظواهر الأخرى التي يمكن أن تتشابه معها.وفي الواقع فإننا نستطيع أن نعرف النقود الإلكترونية بأنها "قيمة نقدية مخزنة على وسيلة إلكترونية مدفوعة مقدماً وغير مرتبطة بحساب بنكي، وتحظى بقبول واسع من غير من قام بإصدارها، وتستعمل كأداة للدفع لتحقيق أغراض مختلفة". ويمكننا أن نحدد عناصر النقود الإلكترونية من خلال التعريف السابق، وهي:ـ  قيمة نقدية: أي أنها تشمل وحدات نقدية لها قيمة مالية مثل مائة جنيه أو خمسون جنيها. ويترتب على هذا أنه لا تعتبر بطاقات الاتصال التليفوني من قبيل النقود الإلكترونية حيث أن القيمة المخزونة على الأولى عبارة عن وحدات اتصال تليفونية وليست قيمة نقدية قادرة على شراء السلع والخدمات. وكذلك الأمر بالنسبة للبطاقات الغذائية (الكوبانات) والتي من المتصور تخزينها إلكترونية على بطاقات، فهي لا تعد نقوداً إلكترونية لأن القيمة المسجلة عليها ليست قيمة نقدية بل هي قيمة عينية تعطى حاملها الحق في شراء وجبة غذائية أو أكثر وفقاً للقيمة المخزونة على البطاقة.ـ  مخزنة على وسيلة إلكترونية: وتعد هذه الصفة عنصراً مهماً في تعريف النقود الإلكترونية، حيث يتم شحن القيمة النقدية بطريقة إلكترونية على بطاقة بلاستيكية أو على القرص الصلب للكمبيوتر الشخصي للمستهلك [لمزيد من التفصيل حول كيفية عمل النقود الإلكترونية انظر: رضوان، رأفت (1999)، "عالم التجارة الإلكترونية"، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، مكتبة المنظمة العربية للتنمية الإدارية، ص93-97]. وهذا العنصر يميز النقود الإلكترونية عن النقود القانونية والائتمانية التي تعد وحدات نقدية مصكوكة أو مطبوعة. وفي الواقع فإنه يتم دفع ثمن هذه البطاقات مسبقاً وشرائها من المؤسسات التي أصدرتها، ولهذا، فإنه يطلق عليها البطاقات سابقة الدفع Prepaid Cards.ـ  غير مرتبطة بحساب بنكي: وتتضح أهمية هذا العنصر في تمييزه للنقود الإلكترونية عن وسائل الدفع الإلكترونية Electronic Means of Payment. فهذه الأخيرة عبارة عن بطاقات إلكترونية مرتبطة بحسابات بنكية للعملاء حاملي هذه البطاقات تمكنهم من القيام بدفع أثمان السلع والخدمات التي يشترونها مقابل عمولة يتم دفعها للبنك مقدم هذه الخدمة. ومن أمثلة وسائل الدفع الإلكترونية، بطاقات الخصم Debit Cards، وهي عبارة عن بطاقات يقتصر استخدامها خصماً على حسابات دائنة للعملاء يتم بموجبها تحويل قيمة نقدية من حساب إلى حساب آخر. فهي بمثابة المفتاح الذي يسمح بالنفاذ إلكترونياً إلى الودائع البنكية المملوكة لحامل هذه البطاقة. وتعتبر بطاقات الائتمان Credit Cards من قبيل وسائل الدفع الإلكترونية حيث يتم استخدام هذه البطاقات خصماً على حسابات بنكية مدينة نظير فائدة يقوم بدفعها حامل أو مالك هذه البطاقة إلى المؤسسة المصرفية التي منحته هذا الائتمان.من الواضح إذاً أن النقود الإلكترونية تتشابه مع الشيكات السياحية Travelers Checks التي هي عبارة عن استحقاق حر أو عائم على بنك خاص أو مؤسسة مالية أخرى، وغير مرتبط بأي حساب خاص [White, L.H. (1996), “The Technology Revolution and Monetary Evolution” in, The Future of Money in the Information Age, Cato Institute’s 14th annuel monetary confernce, May 23, Washington, D.C., P. 16.]. وهذا ما دعا البعض إلى اعتبار النقود الإلكترونية بمثابة تيار من المعلومات السابحة أو الطوافة [Philips, J. (1996), “Bytes of Cash: Banking, Computing and Personal Finance”, First Monday Review, Vol. 1, NO5, November, P. 3. ].ـ  تحظى بقبول واسع من غير من قام بإصدارها: ويعني هذا العنصر ضرورة أن تحظى النقود الإلكترونية بقبول واسع من الأشخاص والمؤسسات غير تلك التي قامت بإصدارها. فيتعين إذاً ألا يقتصر استعمال النقود الإلكترونية على مجموعة معينة من الأفراد، أو لمدة محددة من الزمن، أو في نطاق إقليمي محدد. فالنقود، ولكي تصير نقوداً يتعين أن تحوز ثقة الأفراد وتحظى بقبولهم باعتبارها أداة صالحة للدفع ووسيطاً للتبادل.من ناحية أخرى، فإنه لا يجوز اعتبار هذه الوسائل نقوداً إلكترونية في حالة ما إذا كان مصدرها ومتلقيها هو شخص واحد. فعلى سبيل المثال، لا تعد بطاقات الاتصال التليفوني نقوداً إلكترونية نظراً لكون من أصدرها ومن يقبلها هو هيئة واحدة (أي هيئة الاتصالات التليفونية)، حيث لا يصلح العمل بهذه البطاقة إلا في أجهزة التليفون التي خصصتها تلك الهيئة لهذا الغرض.ـ  وسيلة للدفع لتحقيق أغراض مختلفة: يجب أن تكون هذه النقود صالحة للوفاء بالتزامات كشراء السلع والخدمات، أو كدفع الضرائبإلخ. أما إذا اقتصرت وظيفة البطاقة على تحقيق غرض واحد فقط كشراء نوع معين من السلع دون غيره أو للاتصال التليفوني، ففي هذه الحالة لا يمكن وصفها بالنقود الإلكترونية بل يطلق عليها البطاقات الإلكترونية ذات الغرض الواحد. المطلب الثانيأشكال النقود الإلكترونيةتختلف صورة النقود الإلكترونية وأشكالها تبعاً للوسيلة التي يتم من خلالها تخزين القيمة النقدية، وكذلك وفقاً لحجم القيمة النقدية المخزونة على تلك الوسيلة التكنولوجية. فهناك إذاً معيارين لتمييز صور النقود الإلتكرونية: معيار الوسيلة ومعيار القيمة النقدية.أولاً: معيار الوسيلة:نستطيع أن نقسم النقود الإلكترونية وفقاً للوسيلة المستخدمة لتخزين القيمة النقدية عليها إلى البطاقات سابقة الدفع، والقرص الصلب، وأخيراً الوسيلة المختلطة.1 -  البطاقات سابقة الدفع Prepaid Cards: ويتم بموجب هذه الوسيلة تخزين القيمة النقدية على شريحة إلكترونية مثبتة على بطاقة بلاستيكية. وتأخذ هذه البطاقات صوراً متعددة. وأبسط هذه الأشكال هي البطاقات التي يسجل عليها القيمة النقدية الأصلية والمبلغ الذي تم إنفاقه، ومن أمثلتها البطاقات الذكية Smart Cards المنتشرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبطاقة دامونت سابقة الدفع Danmnt Prepaid Cards، والتي يتم تداولها بصورة شائعة في الدانمارك. وهناك أيضاً بعض البطاقات التي تستخدم كنقود إلكترونية وتستعمل في ذات الوقت كبطاقات خصم Debit Cards مثل بطاقات Abant Cards المنتشرة في فنلندا [Thygesen, Christian and Kruse, Mogens (1998), “Electronic Money”, Danamarks National Bank Monetary Review, 4th Quarter, P. 3.]. وهناك أخيراً بطاقات متعددة الأغراض، أي تستخدم في ذات الوقت كبطاقة خصم، وكبطاقة تليفون وكبطاقة شخصية بالإضافة إلى كونها نقوداً إلكترونية:2 -  القرص الصلب Hard Disk: ويتم تخزين النقود هنا على القرص الصلب للكمبيوتر الشخصي ليقوم الشخص باستخدامها متى يريد من خلال شبكة الإنترنت، ولهذا فإنه يطلق على هذا النوع من النقود أيضاً مسمى النقود الشبكية Network Money. وطبقاً لهذه الوسيلة، فإن مالك النقود الإلكترونية يقوم باستخدامها في شراء ما يرغب فيه من السلع والخدمات من خلال شبكة الإنترنت، على أن يتم خصم ثمن هذه السلع والخدمات في ذات الوقت من القيمة النقدية الإلكترونية المخزنة على ذاكرة الكمبيوتر الشخصي.3 -  الوسيلة المختلطة: وتعد هذه الوسيلة خليطاً مركباً من الطريقتين السابقتين، حيث يتم بموجبها شحن القيمة النقدية الموجودة على بطاقة إلكترونية سابقة الد
المزيد
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكم من درر

كتبها بن عسلة بلفضل ، في 12 أبريل 2007 الساعة: 23:35 م

1-( ان الزمن نهر قديم يعبر العالم , ويروي في أربع وعشرين ساعة الرقعة التي يعيش فيها كل
شعب , والحقل الذي يعمل به , ولكن هذه الساعات التي تصبح تاريخا هنا وهناك , قد تصير عدما
اذا مرت فوق رؤوس لا تسمع خريرها ) مالك بنبي .
2-( انني أدفع المال الى ناظر المدرسة ولكن تلاميذ المدرسة هم الذين يعلمون ابني ) قول رالف
والدرو امرسون .
3-( ان الحياة لا هي فرح ولا هي عيد … انما هي مأزق ) جورج سانتيانا .
4-( ليس بامكانك أن تجعل نفس فردة الحذاء تصلح لكل الأقدام ) بابليليوس سيرس .
5-( ان عقلين أفضل من عقل واحد ) .
6-( ربما تكون الرغبة في الاعتقاد هي أقوى صفة انسانية ولكنها أخطر الصفات على الاطلاق ) .
 جون . ب . جراير .
7-( من لم يفشل أبدا في مكان ما , لا يمكن أن يكون انسانا عظيما ) هيرمان ميلفيل .
8-( يتكون الاكتشاف من رؤية ما يراه الجميع و التفكير فيما لم يفكر فيه أحد ) ألبرت سنت
جيورجي .
9-( الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات ) .
10-( ان المشكلات الهامة التي نواجهها لا يمكن حلها بنفس التفكير الذي كنا عليه عندما خلقنا
هذه المشكلات ) أينشتين .
11-( من الممكن أن نطير دون محركات ولكن يستحيل أن نفعل ذلك دون معرفة ومهارة ) ويلبور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة لأحمد مطر

كتبها بن عسلة بلفضل ، في 11 أبريل 2007 الساعة: 19:46 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت حر

كتبها بن عسلة بلفضل ، في 11 أبريل 2007 الساعة: 16:52 م

"أنت حر مما أنت عنه آيس , و عبد لما أنت له طامع ".

ان الطمع في أي شيئ دليل على الحب له و فرط الاحتياج اليه , واليأس من الشيئ دليل على فراغ القلب منه .

     العبد حـــــــــر ان قنــــع      والحــــــر عبـــــد ان قنــــع

    فاقنـــع ولا تطمــــع فمـــا      شيئ يشيــــن ســـوى الطمـع

فيا أيها الانسان لتدرك أنك حر , وهذه الحرية هي أن لا تطمع فتصبح عبدا , لذاتك وللناس , فكم من انسان طمع في الحكم فأذل نفسه , وتجده يقدم التنازلات تلوى التنازلات , وكم من رجل طمع في وصال امرأة فأذلته , وكم من طامع في المال فجمعه ومات وتركه للورثة يلعن بعضهم بعضا , فكن حرا من الطمع , وأنظر لسيدنا يوسف علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد أحمد مطر

كتبها بن عسلة بلفضل ، في 11 أبريل 2007 الساعة: 02:33 ص

إنَّني المشنوقُ أعلاهُ إنَّني المشنوقُ أعلاهُ على حبلِ القوافى خُنتُ خوفي وارتجافي وتَعرَّيتُ من الزيفِ وأعلنتُ عن العهْرِ انحرافى . وأرتكبتُ الصِدقَ كيْ أكتُبَ شِعرا واقترفتُ الشِعرَ كَيْ أكتُبَ فجرا وَتَمَرَّدتُ على أنظمةِ خَرفى وحُكامٍ خِرافِ . وعلى ذلِكَ . . وَقَّعْتُ اعترافي ! ما قبل البدَاية كنتُ في (الرَحْمِ) حزيناً دونَ أن أعرفَ للأحزانِ أدنى سببِ ! لَمْ أكنْ أعرفُ جنسيَّةَ أمي لَمْ أكنْ أعرفُ ما دينُ أبى لَمْ أكنْ أعلمُ أنّى عَربي ! آهِ .. لو كنتُ على عِلْمٍ بأمري كُنْتُ قَطَّعْتُ بنفسي (حَبْلَ سِرّى) كُنتُ نَفَّسْتُ بنفسي و بأُمّي غَضَبى خَوفَ أن تَمْخُضَ بي خَوفَ أن تقذفَ بي في الوطنِ المغتربِ خَوفَ أن تحبلَ من بَعْدى بغيري ثُمَّ يغدو - دونَ ذنبٍ - عربيّاً .. في بلادِ العَرَبِ ! علامة الموتيَومَ ميلادي تَعَلَّقْتُ بأجراسِ البُكاءْ فأفاقَتْ حُزَمُ الوردِ , على صوتي , وفَزَّتْ في ظَلامِ البيتِ أسرابُ الضِياءْ وتداعى الأصدقاءْ يَتَقَصَّونَ الخَبْر . ثُمَّ لَّما عَلِموا أنّى ذَكَرْ أجهشوا .. بالضحك , قالوا لأبى ساعةَ تقديمِ التهاني : يا لها من كبرياء صوتُهُ جاوزَ أعنان السَماءْ . عَظَّمَ اللهُ لكَ الأجر على قَدْرِ البَلاءْ !   فتوي ابا العينين 0يا با العينين…. ما فتواك في هذا الغلام ؟ -هل دعا - في قلبه - إلي قلب النظام ؟ 0لا… - وهل جاهر بالتكفير أثناء الصيام ؟ 0لا…. - وهل شوهد للأمام ؟ 0لا … - إذن صلي صلاة الشا فعيه. 0لا … -إذن أنكر أن الارض ليست كرويه. 0لا ..  …………………………………….  -ألا يبدوا مصابا بالزكام ؟ 0لا …. -لنفرض أنه نام وفي النوم رأي حلما وفي الحلم أراد الإيتام. 0 لم ينم منذ اعتقلناه.. - إذن.. متهم دون اتهام ! بدعة وا ضحه مثل الظلام. إقطعوا رأسه. 0لكنه قام يصلي.. - هل سنلغي الشرع -من أجل صلاة ابن الحرام ؟ ! كل شئ وله شئ.. -  تمام. صدرت فتوي الإمام : ( يقطع الر أس وتبقي جثة الوغد تصلي آه… يا للي. والسلام) ! صباح الليل يا وطني كان النهار قاتما. المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجودة والتغيير الحضاري

كتبها بن عسلة بلفضل ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 21:27 م

ان المسلمين اليوم في امس الحاجة للوقوف لحظة تأمل . وأن نسأل أنفسنا ماذا لدينا ؟ ومادا قدمنا ؟ ومادا نقدم لأنفسنا ولأمتنا وللانسانية كلها ؟

أولاماذا لدينا ؟

ان أعظم نعمة قدمها الله لهذه البشرية هي الاسلام وما أجلها من نعمة . " اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا " والدين ليس عبادة فقط وانما العبادة هي محطات يتزود منها الانسان بطاقة روحية علوية تسموا به الى مقام خلافة الله في أرضه وما أدراك أيها الانسان الضعيف ما خلافة العظيم المتعال . فالدين هو عمارة هذه الأرض والسعي فيها بروح حضارية تملئ الدنيا عدلا ورقيا ومودة ورحمة . فالاسلام هو رأس مالنا والرصيد الذي لاينضب عجبا لنا اذا أخذنا قرضا من البنك سوف ترهقنا الفوائد الربوية ولكن السلام هو الذي يعطيك الفوائد ان نحن أخذنا من بنكه " فالحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء " سبحان الله . اننا لو أخلصنا لهذا الدين لتغيرت هذه الحضارة الزائفة الى حضارة علياء ترقى بالانسان الى أن يكون انسانا وليس وحشا يدمر الأرض ومن عليها كما تفعله حضارة الغرب . ألم نعلم بأن الغرب وصل الى حقيقة وهي مفهوم ادارة الموارد البشرية وأصبحت الحضارة الغربية تنفق أموالا طائلة للاستثمار في هذه الموارد . ونحن بين أيدينا الاسلام الذي فيه من ادارة هذه الموارد البشرية ما يسمح لنا بالوصول الى ابراز أقصى طاقاتها . ألم يصنع الرسول ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ادارة الجودة الشاملة

كتبها بن عسلة بلفضل ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 22:46 م

إدارة الجودة الشاملة المقدمة:
شهد هذا القرن الكثير من التطورات الإدارية ، فمن الإدارة العلمية و "تيلور" إلى إدارة العلاقات الإنسانية وتجارب هوثورن ، ولعل من ابرز ذلك التغيرات والتطورات ذلك الذي جرى في تحويل محور العملية الإنتاجية من التركيز على المدخلات والمخرجات في العمليات الإدارية إلى التركيز على العمليات ومن التركيز على الموظف داخل المنظومة الإدارية إلى التركيز على العميل خارج المنظومة الإدارية وهذا كله ما عرف " بإدارة الجودة الشاملة ".

وتعتبر إدارة الجودة الشاملة مدخل حديث وفلسفة إدارية حديثة قد نشأت بالأساس كأسلوب عمل وسيلة لتطوير أداء المنظمات الساعية إلى تحقيق الربح ، فان المهتمين بتطوير ونشر الفلسفة من رجال الفكر الإداري المحدد وإمكانية تطبيقها في المنظمات الخدمية التي تعد من أهم المنظمات التي لا تهدف إلى تحقيق ربح مادي ، وإنها تهدف إلى تحقيق استقرار اجتماعي وفي ظل العولمة التي تخللتها ثورة في مجال الاتصالات والمعلوماتية شاعت مقولة أصبح يردها الجميع وهي " إن العالم اليوم قد أصبح قرية صغيرة " فالعولمة ونظام التجارة الدولية كسرت الحواجز الجمركية وأصبحت الأسواق العالمية مفتوحة أمام جميع المنتجين ، كذلك التطور المماثل في مستوى الخدمات أدى إلى تغييرك نمط تقديم الخدمات إلى الجمهور مما أدى إلى تقديم أفضل الخدمات إلى جمهور المتعاملين مع أي مؤسسة سواء أكانت ربحية أو خدمية وفي ظل هذه الظروف أصبح المستهلك هو سيد الموقف وسيد السوق ، والجميع يسعى لارضائة لذا لابد من تلك المؤسسات سواء كانت ربحية أو خدمية من التوجه إلى إدارة الجودة الشاملة والتي اعتبرتها تلك المنظمات وسيلة فعالة من اجل إحداث تغيير جذري في فلسفة وأسلوب العمل فيها لتحقيق أعلى جودة .

لقد حققت إدارة الجودة الشاملة على مدى العقدين الماضيين من الزمن ، بجاحات باهرة وملفتة للنظر في العديد من الشركات العالمية الأمريكية واليابانية والأوروبية وباتت إدارة الجودة الشاملة في الوقت الحاضر هي حديث الساعة في أوساط الأعمال والجامعات ومراكز البحث العلمي والشركات العالمية العلمية على اختلاف أحجامها في كافة أنحاء العالم وحتى الأجهزة الحكومية أيضا وكافة المؤسسات الخدمية .

أولا: التطور التاريخي لإدارة الجوة الشاملة

في بداية الخمسينات ذهب كل من ديمنج وجوران الي اليابان ، في زيارات كان الفرض منها حصر خسائر اليابان من الحرب العالمية الثانية وانتهز كل من ديمنج وجوران الفرصة وببدءا في تقليم اليابانين تقنيات ومفاهيم الجودة الشاملة التي كان الامريكان يرفضونها في ذلك الوقت .
ويعد ادوارد ديمنج (
Edwards Deming) رائد الجودة الامريكية ابرز من استخدم وطبق الرقابة الاحصائية على الجودة حيث اعتمد على جمع معلومات عن مستوى الجودة من خلال الرقابة على عمليات الانتاج اثناء تنفيذها ، ثم قام بتحليلها باستخدام الاساليب الاحصائية من اجل الوقوف على مستوى الجودة المتحقق .
وقد تطور مفهوم الجودة الشاملة من خلال تطور حركة الاهتمام بالجودة في الولايات المتحدة وقد قسمت الي اربعة فترات تاريخية : الفحص ،ثم الرقابة الاحصائية على الجودة ، ثم ضمان الجودة أو تاكيد الجودة ثم الإدارة الاستراتيجية للجودة .

1 . التفتيش والفحص Inspection :- كانت مرحلة التفتيش والفحص تتم باستخدام الوسائل الفنية في بداية القرن الثامن عشر خاصة عند ظهور نظام الانتاج الكبير وعادة تتم متابعة الجودة اثناء عملية الانتاج ذاتها .حيث كان التركيز في قياس الجودة محصوراً في عملية الفحص حيث يتم استبعاد المعيب منها وكان الفحص عشوائيا استنادآ الي التقديرات الاحصائية وانحصرت مسؤلية الرقابة على الجودة في مدير الجودة وكانت عملية التفتيش والفحص لاغراض الجودة فقط .كذلك لم يتم الاهتمام بمعرفة وارجاع اسباب العيوب وتتبعها ولم تخلو المنتجات من العيوب في هذه المرحلة وكان في تلك الفترة مفهوم الجودة يدورة حول مطابقة المواصفات فقط حيث يتم تصميم المنتج وفقاً لما يريدة المنتج (Qvalitt Control ) وليس وفقا لما العميل .

2 . مراقبة الجودة :- وهي مرحلة استخدام بعض الاساليب الاحصائية وتم استخدامها في بداية القرن العشرين وكان ذلك بدائة لوجود قسم مستقل للرقابة على الجودة يعتمد على استخدام الاساليب الاحصائية .
ويقصد بمراقبة الجودة مجموعة الانشطة والاساليب التي تستخدم لاتمام متطلبات الجودة حيث يتم تسجيل وتحليل وكتابة التقارير المتعلقة بالمعلومات المتصلة بالجودة باعتبار هذه المعلومات تمثل الاساس عند اتخاذ القرارات المرتبطة بالجودة وعلى الرغم من أن مراقبة الجودة اكثر تطورا من مجرد مدخل للفحص وأن التقدم في إدارة الجودة جعل الاعتماد على مراقبة الجودة غير كاف لتحقيق التحسن المستمر .

3 . تأكيد الجودة :- تعرف عملية تأكيد الجودة بأنها نشاط يستهدف تقديم أدلة اثبات لترسيخ وتأكيد الثقة بين جميع الاطراف المعنية وأن عملية الجودة تتحقق بالفعالية المطلوبة ، ولكل طرف من الاطراف التي تساهم في بناء ثقة بجودة السلعة أو الخدمة وقد بدات فالعميل بعرف السلعة بنفسة من خلال فحص السلعة وبحواسة وباختبار صلاحيتها بفكرة الرقابة الشاملة (T.Q.C) .
ويمكن تحديد ملامح تلك المرحلة بالاتي : -
•الاهتمام بدراسة تكلفة الجودة والقرار الاقتصادي بتحديد مستوي الجودة .
•مدخل الرقابة الشاملة على الجودة (
T.Q.C ) هو النواة الحقيقية لحركة (T.Q.M) التي تنفيذها الأن .
•الاهتمام بقياس درجة الاعتمادية للسلع المكونة من أكثر من جزء عند تصميم المنتج.
•الجودة عند اختفاء نسبة المعيب (
Zero Defects) .
ويعتمد نظام تأكيد على منع وقوع الخطأ سواء في تصميم المنتج أو في تصميم العمليات .وتحقيقا كستار الإنتاج بدون أخطاء يتبني تأكيد الجودة استخدام ثلاثة أنواع من الرقابة وهي:
•الرقابة الوقائية :-وتعني متابعة تنفيذ العمل أول بأول لاكتشاف الخطأ قبل وقوعه والمعمل على منع حدوثه .
•الرقابة المرحلية :-وتعني فحص المنتج بعد انتهاء كل مرحلة تصنيع للتأكد من مستوي الجودة بحيث لا ينتقل المنتج تحت الصنع من مرحلة لأخرى إلا بعد فحصة والـكد من جودته وهذا يساعد على اكتشاف الأخطاء عند وقوعها ومعالجتها فورا .
•الرقابة البعدية :- وتعني التأكد من جودة المنتج بعد الانتهاء من تصنيعه وقبل انتقاله ليد المستهلك وذلك ضمانا لخلوه من أي خطأ أو عيب .
يتضح مما تقدم أن هذه الأنواع الثلاثة من الرقابة تتكامل مع بعضها البعض من أجل الوصول الي إنتاج بدون أخطاء ويمكن القول أن تأكيد الجودة أصبح أحد الاستراتيجيات الأساسية التي تقوم عليها إدارة الجودة الشاملة .

4 . إدارة الجودة الشاملة :-ويرمز لها بالرمز ( T.Q.M ) ظهر هذا المفهوم عند الجودة بعد عام 1980م ومازال مستمرآ حتى الأن وسبب ظهوره هو تزايد شدة المنافسة العالمية واكتساح الصناعة اليابانية كلا أسواق البلدان النامية ، ازاء هذا الوضع قامت الشركات الامريكية بتطوير وتوسيع مفهوم إدارة الجودة الاستراتيجية بأضافة جوانب أكثر شمولا وعمقا واستخدمت اساليب متطورة في مجال تحسسين الجودة والتعامل مع الزبائن والموردين وتفضيل اساليب تأكيد الجودة ليصبح اسلوبا رقابيا استراتيجيا على الجودة الاستراتيجية ويلاحظ أن إدارة الجودة الشاملة هي امتداد لإدارة الجودة الاستراتيجية ولكن إدارة الجودة الشاملة أكثر عمقا وشمولية من إدارة الجودة الاستراتيجية . ثانيا : مفهوم الجودة الشاملة
يفسر مبدأ المنافسة سر جاذبية إدارة الجودة الشاملة بالنسبة للصناعة واستطاعت الشركات اليابانية التفوق على الصناعة الامريكية في كثير من مجالات الصناعة وذلك بالتحسين المتواصل في جودة السلع والخدمات ، وبالدقة والثبات في تحسين انتاجية أماكن العمل وذلك عن طريق تطبيقها لإدارة الجودة الشاملة؟

والسؤال الذي يطرح نفسة ما هي مفهوم إدارة الجودة الشاملة ؟

أن تطبيق إدارة الجودة الشاملة والاستمرار في تحسين الجودة امرآ ليس صعباً وليس سهلا حيث أن إدارة الجودة الشاملة تمثل تغيرا جذريا في ثقافة المنظمات، وذلك لأنها تطالب من الإدارة أن تترك من برمجها العالي وأن يتعلم الموظفين مع الخبراء أثناء أداء العمل ، حيث أن تحسين الجودة المستمر يتطلب طريقة جديدة لإدارة العمل ، لا تنطوي فقط على مجردا إصدار الأوامر للموظفين ولكن يجب أن يطلب منهم التفكير والمشاركة في عملية تنظيم العمل ، وذلك لان جميع أعضاء المنظمة وفقا لمبدأ إدارة الجودة الشاملة قد تم تدريبهم داخل المنظمة وبالتالي فأنة يتوقع منهم أن يحللوا العمليات وأن يعملوا سويا من أجل التحسين والتطوير .
أن معظم العمليات الكبيرة المعقدة تثني عزم الأفراد عن قيام بتحليل أدائهم لهذا يسود الخوف من الفشل بين الأفراد ، ففي البيئة التي تتسم بالضغوط الشديدة والتي يعمل منها كثير من مديري القطاع العام ، لا أحد يريد أن يكون المدير عن المشاكل التي تقع .
أن إدارة الجودة الشاملة تسمح للموظفين بقول الحقيقة دون خوف وأن يحدوا ويشركوا في علاج المشكلات ومن خلال هذه العملية فقط يمكن التعامل مع معظم المشكلات بطريقة فعالة ، حيث أن المنظمات التي تدار بطريقة جيدة تحتاج إلي استغلال كل قدراتها الفعلية وأن تعكس في ثقافتها وجهة النظر بأن كل شى يمكن تحسينه وأن الهدف التنظيمي الرئيسي يجب أن يتمثل في تحديد المجالات التي يمكن تحسينها .
وطبقا لمرئيات ويمنح فأنة يجب على المديرين أن يطردوا الخوف من مكان العمل ، لذا يجب أن توضع المنظمة أو توجد النظام الذي يحفز على المنافسة المفتوحة لاوجة الفشل ، كما يحفر على المنافسة المفتوحة لاوجة الفشل ، كما يحفر على منافسة أوجة النجاح .
وهنالك أسباب كثيرة تدعو إلي تبني إدارة الجودة الشاملة في المنظمات إذا أنها فكرة تعمل على تحفيز الموظفين وتمكنهم من أداء إعمالهم ، كما أنها تستشعر النجاح عن بعد .

ومن هذا المنطلق يمكن أن نوضح مفهوم الجودة الشاملة كلاتي :-
إدارة الجودة الشاملة (
T.Q.M) هي عبارة عن " ثورة إدارية جديدة وتطوير فكري شامل وثقافة تنظيمية جديدة ، جميع هذه المفاهيم تسعي إلي تطوير المستمر في العمليات " ويمكن أن تعرف إدارة الجودة الشاملة على أنها " مدخل شامل بمعني أنة يشمل كل القطاعات ومستويات ووظائف المنظمة بهدف التحسين المستمر في القدرة التنافسية للكفاءة والمرونة للمنظمة كلها ويعتمد على التخطيط ، التنظيم وتحليل كل نشاط في المنظمة ويقوم على فرق العمل لتحسين الجودة باستمرار (Continous Qvalitt Improvement Teems) وليس العمل الذري المتقطع " ، كذلك يمكن القول بأن إدارة الجودة الشاملة هي مدخل يعتمد على الرقابة الذاتية بديلا عن الرقابة الخارجية حيث أن الجودة لا تفرض على الإنسان ولكنها تتبع منه .

والتعريف الآخر لإدارة الجودة الشاملة هو عبارة عن " ثقافة وتصميم هذه الثقافة هو الالتزام الكلي للجودة والمنحني الذي يعبر عنة جميع من له علاقة بعملية استمرارية التطوير للسلعة أو الخدمة عن طريق استخدام الطرق العلمية المستخدمة ".

وعرف جوالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb